على هامش الخيبة العربية للترجي، 4 أطراف تتحمل المسؤولية -->

على هامش الخيبة العربية للترجي، 4 أطراف تتحمل المسؤولية


عجز الترجي التونسي عن تجاوز الدور الأول من النسخة الجديدة من كأس العرب للأندية الأبطال بعد اكتفاءه في مباراة الرد أمام الاتحاد السكندري بنتيجة التعادل 2-2، ليغادر المسابقة من الباب الصغير بعد أن تعادل أيضا في مباراة الذهاب بنتيجة 1-1.

“موقع أورنج فوتبول كلوب” يرصد لكم من خلال التقرير التالي 4 أطراف متسببة في هذه الخيبة العربية :

– إدارة الفريق : التي لم توفر ظروف النجاح في الموسم الجديد، حيث لأول مرة منذ عقود من الزمن لم يخض الفريق تربصا مغلقا خارج العاصمة التونسية مكتفيا بالتحضير في مركبه، فضلا على ذلك، لم تقم الإدارة بتعاقدات قوية من أجل دعم الفريق في المسابقتين العربية والإفريقية، وحتى اللاعبين الذين تم انتدابهم غير جاهزين، في الوقت الحالي، للعب مباشرة باعتبار النقص البدني الكبير الذي يعانون منه (محمد وائل بالعربي ومحمد علي اليعقوبي) ونقص الخبرة (أيمن بن محمود).

إدارة الترجي اختارت اعتماد سياسة اتصالية تنتمي “للقرون الوسطى”، وهو ما انعكس بشكل كبير على الأجواء العامة وعلى علاقتها بحماهيرها.. وفي هذا السياق واصل حمدي المدب، رئيس النادي، في سياسة الهروب للأمام مفضلا سياسة الصمت، رافضا بعث رسائل إيجابية كان من شأنها أن تنقص من الضعط الكبير المفروض على اللاعبين والمدرب من قبل الجماهير..

-المدرب : فشل خالد بن يحيى في استثمار الرصيد البشري المتواجد على ذمته، أكثر من ذلك بدت اختياراته التكتيكية غريبة للغاية على غرار الخطة التي لعب بها في ملعب الاسكندرية والمتمثلة في الامتلاك السلبي للكرة من دون البحث عن مهاجمة المنافس..كما بدت طريقة لعبه في تونس مكشوفة باعتبار أن جميع الهجمات متركزة على الجانبين وهو ما أضر كثيرا بطه ياسين الخنيسي الذي وجد نفسه محروما من الكرات في العمق ليفقد بعد ذلك ثقته في نفسه بسبب عدم التسجيل بانتظام كما تعود على ذلك في السابق.. من جهة أخرى لم تكن اختياراته البشرية موفقة فهل يعقل أن يمنح مدرب ما الفرصة لفترة 6 أشهر لحسين الربيع في مركز الظهير الأيسر من دون أن يتفطن أن معوضه أيمن بن محمد يفوقه على جميع المستويات، وهل يعقل أيضا أن يقع إخراج الخنيسي في موقعة رادس وإقحام الجويني الضعيف ذهنيا وتهديفيا والذي لا يعرف سوى التظاهر بالأسف عن ضياع الفرص..
– بعض نجوم الفريق : بات اسم معز بن شريفية مقترنا بجميع خيبات الترجي في السنوات الأخيرة على الساحة القارية والإقليمية، وكما كان عليه الحال في النسخة السابقة من دوري أبطال إفريقيا، لم يكن بن شريفية حاسما في المسابقة العربية حيث فشل بالقيام بتصديات تفرض نفسها، كما عجزمن جديد على تنظيم خط دفاعه لتفادي الفجوات التي حصلت في عملية بناء هدفي الاتحاد السكندري..من جهته، فشل فرانك كوم في القيام بدوره وبدا متثاقلا للغاية مما يطرح عدة تساؤلات حول حضوره البدني، أما هيثم الجويني، فأكد للمرة المليون أنه لاعب ليس في قيمة الترجي ويفتقد لأبسط صفات لاعب كرة القدم من المستوى العالي من الناحيتين الذهنية والفنية..

-الجمهور: على عكس ما كان عليه الحال في فترة التسعينات والعشرية الأولى من القرن الجديد، أصبح جمهور الترجي نقطة ضعف فادحة.. فنادي العاصمة التونسية يتعرض منذ عدة أشهر ل”خيانة موصوفة” من قبل البعض ممن يسمون أنفسهم أنصارهم الذين يقاطعون مباريات ناديهم لاعتبارات ذاتية لا علاقة لها إطلاقا بمصلحة الفريق، كما لا يتوانون على ترويج الإشاعات والأخبار الكاذبة على ناديهم في شبكات التواصل الاجتماعي، دون أن ننسى الضغوطات السلبية التي يفرضونها على جميع المدربين، وهو ما جعلهم يشتغلون في ظروف سيئة للغاية.
admin
كاتب المقالة
writer and blogger, founder of alfarike.com .

جديد قسم : اخر الاخبار

Publier un commentaire